تحت رعاية سمو وزير الحرس الوطني الشؤون الصحية بالحرس الوطني تقيم المنتدى السنوي الحادي عشر للأبحاث الطبية

تحت‭ ‬رعاية‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬بندر‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬وزير‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني،‭ ‬انطلق،‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬18‭ ‬ربيع‭ ‬الأول‭ ‬1442هـ‭ ‬المنتدى‭ ‬السنوي‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬للأبحاث‭ ‬الطبية‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬لقاحات‭ ‬كوفيد‭ ‬ـ‭ ‬19‭: ‬التحديات‭ ‬العالمية‭ ‬والمستقبل‮»‬،‭ ‬والذي‭ ‬تنظمه‭ ‬الشؤون‭ ‬الصحية‭ ‬بوزارة‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ممثلة‭ ‬بمركز‭ ‬الملك‭ ‬عبدالله‭ ‬العالمي‭ ‬للأبحاث‭ ‬الطبية‭ (‬كيمارك‭)‬،‭ ‬وجامعة‭ ‬الملك‭ ‬سعود‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬للعلوم‭ ‬الصحية‭ ‬افتراضيًا،‭ ‬واستمر‭ ‬لمدة‭ ‬يومين،‭ ‬بمشاركة‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬العلماء‭ ‬الدوليين‭ ‬وكبار‭ ‬مطوري‭ ‬اللقاحات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬

ويهدف‭ ‬المنتدى‭ ‬إلى‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬المختصين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تطوير‭ ‬وإنتاج‭ ‬لقاحات‭ (‬كوفيد‭ ‬ــ‭ ‬19‭)‬،‭ ‬ومناقشة‭ ‬آخر‭ ‬التحديثات‭ ‬حول‭ ‬تطوير‭ ‬اللقاح،‭ ‬ومراجعة‭ ‬اللقاحات‭ ‬الخاصة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬الحالية،‭ ‬وبيانات‭ ‬التجارب‭ ‬السريرية،‭ ‬وإمكانية‭ ‬توفر‭ ‬اللقاح‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬وجيز،‭ ‬مع‭ ‬تداول‭ ‬ما‭ ‬يرتبط‭ ‬بإنتاج‭ ‬اللقاحات‭ ‬من‭ ‬إمكانات‭ ‬طبية‭ ‬عالمية‭. ‬وقد‭ ‬شهد‭ ‬المنتدى‭ ‬مشاركة‭ (‬32‭) ‬خبيرًا‭ ‬عالميًا‭ ‬من‭ ‬مؤسسات‭ ‬أكاديمية‭ ‬عالمية‭ ‬مرموقة‭ ‬كجامعة‭ ‬أكسفورد‭ ‬وهارفرد‭ ‬وستانفورد،‭ ‬بـ‭(‬10‭) ‬جلسات‭ ‬علمية‭ ‬ناقشت‭ (‬6‭) ‬مواضيع‭ ‬مهمة‭. ‬كما‭ ‬شهد‭ ‬المنتدى‭ ‬تواجد‭ ‬كبرى‭ ‬الشركات‭ ‬العالمية‭ ‬المصنعة‭ ‬للقاحات،‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬بشكل‭ ‬متواصل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬لقاح‭ (‬كوفيد‭ ‬ــ19‭).‬

من‭ ‬جهته‭ ‬صرّح‭ ‬معالي‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬التنفيذي‭ ‬للشؤون‭ ‬الصحية‭ ‬بوزارة‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬الدكتور‭ ‬بندر‭ ‬بن‭ ‬عبدالمحسن‭ ‬القناوي‭ ‬لوكالة‭ ‬الأنباء‭ ‬السعودية‭: ‬بأن‭ ‬المنتدى‭ ‬أتى‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوقيت‭ ‬تحديدًا‭ ‬لمسابقة‭ ‬الزمن‭ ‬ورفد‭ ‬صنّاع‭ ‬القرار‭ ‬والعاملين‭ ‬الصحيين‭ ‬والمجتمعات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬بما‭ ‬توصلت‭ ‬إليه‭ ‬نتائج‭ ‬الأبحاث‭ ‬السريرية‭ ‬للقاحات‭ (‬كوفيد‭ ‬ــ‭ ‬19‭)‬،‭ ‬مع‭ ‬مناقشة‭ ‬المخاوف‭ ‬والقضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذه‭ ‬اللقاحات،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬العلماء‭ ‬والباحثين‭ ‬والأطباء‭ ‬والشركات‭ ‬المنتجة‭ ‬من‭ ‬مناقشة‭ ‬الأداء‭ ‬العملي‭ ‬والخطة‭ ‬الزمنية‭ ‬لإنتاج‭ ‬اللقاح‭ ‬وتوزيعه‭ ‬عالميًا،‭ ‬كذلك‭ ‬مناقشة‭ ‬الأساليب‭ ‬الممكنة‭ ‬لتعزيز‭ ‬ثقة‭ ‬المجتمعات‭ ‬العالمية‭ ‬بلقاحات‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬والتحديات‭ ‬المتوقعة،‭ ‬وتصحيح‭ ‬المفاهيم‭ ‬الخاطئة‭ ‬والمتكررة‭ ‬حول‭ ‬اللقاحات‭ ‬وحول‭ ‬عمل‭ ‬المطورين‭ ‬لها‮»‬‭.‬

واختتم‭ ‬تصريحه‭ ‬بتقديم‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬بندر‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬وزير‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬رعايته‭ ‬الكريمة‭ ‬لهذا‭ ‬الحدث‭ ‬العالمي‭ ‬الهام‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬الظروف‭ ‬الصحية‭ ‬العالمية‭ ‬الراهنة،‭ ‬ودعمه‭ ‬غير‭ ‬المحدود‭ ‬للشؤون‭ ‬الصحية‭ ‬بوزارة‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ليكون‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬بالوزارة‭ ‬سباقًا‭ ‬ومتميزًا‭ ‬بتقديم‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬بأعلى‭ ‬المستويات‭.‬

وقد‭ ‬انطلق‭ ‬المنتدى‭ ‬في‭ ‬يومه‭ ‬الأول‭ ‬تزامنًا‭ ‬مع‭ ‬بثّ‭ ‬مباشر‭ ‬لضيوف‭ ‬المنتدى‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬العالميين‭ ‬الذين‭ ‬مثّلوا‭ ‬مؤسسات‭ ‬أكاديمية‭ ‬عالمية‭ ‬مرموقة،‭ ‬كجامعة‭ ‬أكسفورد،‭ ‬وهارفرد،‭ ‬وستانفورد‭ ‬،‭ ‬وبتواجد‭ ‬كبار‭ ‬منتجي‭ ‬اللقاحات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬

وقد‭ ‬تناول‭ ‬المنتدى‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬افتتاحه‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬المواضيع‭ ‬المتخصصة‭ ‬حول‭ ‬لقاحات‭ (‬كوفيد‭ ‬ــ‭ ‬19‭)‬،‭ ‬ومدى‭ ‬فعاليتها‭ ‬والوضع‭ ‬الراهن،‭ ‬وعن‭ ‬اللقاحات‭ ‬الفيروسية‭ ‬غير‭ ‬المتكررة،‭ ‬ولقاحات‭ ‬الحمض‭ ‬النووي‭ ‬والبروتين،‭ ‬ولقاحات‭ ‬الفيروسات‭ ‬الأخرى،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عرض‭ ‬تقديمي‭ ‬رئيس‭.‬

‭ ‬وجاءت‭ ‬برامج‭ ‬المنتدى‭ ‬السنوي‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬للأبحاث‭ ‬الطبية‭ ‬لليوم‭ ‬الثاني‭ ‬بعرض‭ ‬الجهود‭ ‬الأكاديمية‭ ‬السعودية‭ ‬لعلوم‭ ‬ولقاحات‭ (‬كوفيد‭ ‬ــ‭ ‬19‭)‬،‭ ‬مع‭ ‬مناقشته‭ ‬لإمكانية‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬لقاح‭ ‬فعال‭ ‬وتوزيعه‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي،‭ ‬مستعرضًا‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬اختيار‭ ‬التطعيمات‭ ‬لـ‭(‬كوفيد‭ ‬ــ‭ ‬19‭)‬‭.‬

فيما‭ ‬جاءت‭ ‬التوصيات‭ ‬المهمة‭ ‬لهذا‭ ‬المنتدى‭ ‬داعمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬التوافق‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬التنظيمية‭ ‬ومطوري‭ ‬اللقاحات‭ ‬بهدف‭ ‬تسريع‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬اللقاح‭ ‬وتوزيعه،‭ ‬كما‭ ‬شجّعت‭ ‬برفع‭ ‬وتيرة‭ ‬الشراكات‭ ‬بين‭ ‬الشركات‭ ‬الصناعية‭ ‬والجهات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬أثناء‭ ‬الجوائح‭ ‬لزيادة‭ ‬الفرصة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬اللقاحات‭ ‬وإنتاجها‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬آمنة‭ ‬وذات‭ ‬فاعلية‭.‬

كما‭ ‬أشارت‭ ‬التوصيات‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬ترميز‭ ‬العلاجات‭ ‬أو‭ ‬اللقاحات‭ ‬باسم‭ ‬بلد‭ ‬المنشأ،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬الجوائح‭ ‬والأزمات،‭ ‬والتركيز‭ ‬الفعلي‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬لقاح‭ ‬فعّال‭ ‬وآمن،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬عقد‭ ‬المنتديات‭ ‬العالمية‭ ‬السنوية‭ ‬لكبار‭ ‬علماء‭ ‬اللقاحات‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬لتعزيز‭ ‬حسن‭ ‬النية‭ ‬والشفافية‭ ‬والتعاون،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرات‭ ‬التصنيع‭ ‬وسلسلة‭ ‬الإمداد‭ ‬في‭ ‬البلدان‭ ‬النامية‭ ‬وذات‭ ‬الدخل‭ ‬المنخفض‭.‬

يشار‭ ‬إلى‭ ‬المنتدى‭ ‬عقد‭ ‬بتنظيم‭ ‬من‭ ‬الشؤون‭ ‬الصحية‭ ‬بوزارة‭ ‬الحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ومركز‭ ‬الملك‭ ‬عبدالله‭ ‬العالمي‭ ‬للأبحاث‭ ‬الطبية‭ (‬كيمارك‭)‬،‭ ‬وجامعة‭ ‬الملك‭ ‬سعود‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬للعلوم‭ ‬الصحية،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الأمانة‭ ‬السعودية‭ ‬لمجموعة‭ ‬العشرين‭.‬

  • 144٬980
  • 54٬987