تحت رعاية سمو وزير الحرس الوطني.. الكلية تحتفل بتخرج دورة تأهيل الضباط الجامعيين (31) والدفعة (36) من طلبتها

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وبحضور سعادة قائد كلية الملك خالد العسكرية المكلف اللواء محمد بن مرزوق الحبابي، احتفلت الكلية، يوم الأحد 12 شعبان 1441هـ الموافق 5 أبريل 2020م، بتخريج دورة تأهيل الضباط الجامعيين الحادية والثلاثين، والدفعة السادسة والثلاثين من طلبة الكلية،

وقد بُدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى سعادة اللواء الركن معيض بن علي الشهري مساعد القائد للشؤون الإدارية كلمة الكلية، ذكر فيها أن حفل التخريج هذا العام ينعقد في ظروف استثنائية، يواجه العالم فيها تهديد فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب غالبية الدول بحالة من الركود، وأدى إلى التوقف عن كافة الأنشطة، وأجبر الناس على العزلة داخل بيوتهم.
وبيّن سعادته أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (يحفظهما الله) تابعت هذه الأزمة، وتصدت لها بخطة استراتيجية واضحة، تضمنت العديد من القرارات الاستباقية، والإجراءات الاحترازية، والأساليب الوقائية، التي تم تطبيقها عبر الكفاءات الوطنية المتخصصة والمدربة، ما أدى إلى الحد من آثارها السلبية، وحصرها في أضيق نطاق بفضل الله سبحانه وتعالى.
وأكد أن لهذا الموقف السريع والحازم في مواجهة الأزمة دوره الكبير في بثّ مشاعر الطمأنينة في نفوس المواطنين، وخصوصًا بعد أن خرج عليهم خادم الحرمين الشريفين مؤكدًا ـ في كلمة أبوية ضافية ـ أن الدولة تواصل مهامها في الحفاظ على صحة المواطن وحياته، وتأمين كافة متطلباته إلى أن يتم اجتياز الأزمة بأمان بإذن الله.
ومثلما بعثت قيادتنا الرشيدة في نفوسنا الطمأنينة بما اتخذته من قرارات وإجراءات داخلية، فإنها بثت فينا مشاعر الفخر والاعتزاز بهوية المملكة ومواقفها الإنسانية، عبر مدّ يد العون والمساعدة للمتضررين جراء هذه الجائحة؛ ودعم منظمة الصحة العالمية لتتمكن من مساعدة الشعوب المنكوبة؛ وتابعت مواقفها الإنسانية، بدعوة مجموعة العشرين لعقد قمة افتراضية، استضافتها المملكة لبحث ما يجدر بتلك المجموعة أن تقدمه للعالم في نكبته.

وذكر أن ما اتخذته المملكة في مواجهة هذه الأزمة، داخليًا وخارجيًا، يضع بين أيدينا نحن العسكريين عامة ـ وأيديكم أيها الخريجون خاصة ـ دروسًا عملية نموذجية ـ في أصول القيادة وضوابطها ومتطلباتها وعوامل نجاحها من: استعداد ومبادرة وحزم ومتابعة وسعي إلى تحمل المسؤولية والقيام بها.
كما بيّن اللواء الشهري التزام منسوبي وزارة الحرس الوطني بتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله)، حيث أصدر سمو وزير الحرس الوطني توجيهاته إلى كافة الواحدت بتطبيق الإجراءات الاحترازية بكل دقة، وهذا ما التزامت به كلية الملك خالد العسكرية، فكان له أكبر الأثر في رفع معنويات منسوبيها من مدنيين وعسكريين وطلبة، حتى تمكن الجميع ـ بفضل من الله ـ من إنهاء العام الدراسي بنجاح.
بعد ذلك أدّى الخريجون قسم الولاء والطاعة بتلقين من مساعد القائد لشؤون الطلبة اللواء الركن مقرن بن عبدالله بن ختله.

ثم أعلن مساعد القائد للشؤون التعليمية العميد خالد بن عبدالله القباني النتيجة النهائية للدورة الحادية والثلاثين للضباط الجامعيين، والدفعة السادسة والثلاثين من طلبة الكلية.
وجاءت النتائج على النحو التالي:
أولاً: دورة تأهيل الضباط الجامعيين الحادية والثلاثون:
الأول: الطالب الجامعي أحمد بن صلاح الأحمدي.
الثاني: الطالب الجامعي عصام بن ظافر حمزي.
الثالث: الطالب الجامعي عمر بن أحمد الزهراني.
ثانيًا: الدفعة السادسة والثلاثون من طلبة الكلية:
الأول: الطالب العسكري نايف بن عبدالعزيز الشغار.
الثاني: الطالب العسكري عبدالله بن محمد الأكلبي.
الثالث: الطالب العسكري محمد بن عبدالعزيز السبيعي.
الرابع: الطالب العسكري ناصر بن عبدالله بن سفران.
الخامس: الطالب العسكري فارس بن خالد القحطاني.
السادس: الطالب العسكري حسان بن مطلب النفيسه.
السابع: الطالب العسكري عبدالله بن نافل الحربي.
الثامن: الطالب العسكري محمد بن متعب بن محيا.
التاسع: الطالب العسكري محمد بن عبدالرحمن الربيعان.
العاشر: الطالب العسكري عياد بن نواف العتيبي.
فيما حصل على جائزة القرآن الكريم الطالب العسكري نايف بن عبدالعزيز الشغار.
وحصل على جائزة الطالب المثالي الطالب العسكري عبدالله بن محمد الأكلبي.
كما حصل على جائزة الطالب القيادي الطالب العسكري نايف بن عبدالعزيز الشغار.
وحصل على جائزة الطالب الرياضي الطالب العسكري عبدالله بن عبدالرحمن المسند.

وفي ختام الحفل، توجه سعادة قائد الكلية المكلف اللواء محمد بن مرزوق الحبابي بكلمة للطلبة الخريجين نقل خلالها تهاني وتبريكات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني للخريجين بمناسبة تخريجهم، وحرص سموه الكريم على رعاية حفل التخريج لولا ظروف الأزمة الحالية، متمنيًا لهم النجاح والتوفيق في حياتهم العملية.
كما هنأهم سعادته بتخريجهم بعد إكمالهم لمتطلبات التعليم بالكلية، وحصولهم على شهادات التخرج، لينضموا إلى من سبقهم من الزملاء في مختلف وحدات الحرس الوطني، خدمة لدينهم ثم مليكهم ووطنهم، وحثهم سعادته على أن يكونوا مخلصين في أعمالهم ومهامهم التي يكلفون بها.
حضر الحفل مساعدو القائد وقادة ومديرو الإدارات والأقسام بالكلية.
جدير بالذكر، أن الكلية قد أقامت الحفل وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة، والصادرة من الجهات الصحية في مثل هذه المناسبات، نظرًا للظروف التي ألمت بالعالم أجمع بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد ــ 19).

  • 137٬890
  • 51٬177